السعودية تسجل نموًا 31% و تتجاوز 1.9 مليون سجل تجاري.. في عام الذكاء الاصطناعي
شهد قطاع الذكاء الاصطناعي (Artificial Intelligence) في السعودية نموًا جديدًا، بعدما ارتفع عدد السجلات التجارية للأنشطة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي بنسبة 31% مقارنة بالعام السابق 2025، ليصل إلى 24,552 سجلًا، وفق بيانات وزارة التجارة السعودية الصادرة في سبتمبر 2026 بالتزامن مع تخصيص المملكة عام 2026 ليكون عام الذكاء الاصطناعي.
وتأتي هذه الزيادة ضمن نمو أوسع في القطاعات المرتبطة بالاقتصاد الرقمي والتقنيات الحديثة، في وقت تواصل فيه السعودية دعم تبني الذكاء الاصطناعي وتطوير اقتصاد قائم على البيانات والتقنيات الرقمية.
قفزة بنسبة 31%.. السعودية ترسم خريطة استثمارية جديدة بـ 24.5 ألف سجل للذكاء الاصطناعي
أظهرت بيانات وزارة التجارة أن عدد التسجيلات التجارية لأنشطة الذكاء الاصطناعي وصل إلى 24,552 سجلًا، مسجلًا نموًا بنسبة 31% خلال عام واحد، وهو ما وضع القطاع ضمن أسرع القطاعات نموًا المرتبطة بمستهدفات رؤية السعودية 2030.
وتعزو الوزارة نمو النشاط إلى توسع الأعمال المرتبطة ببرمجة الحاسوب وأنشطة المعلومات والاتصالات، في ظل زيادة الاعتماد على التقنيات الرقمية في قطاعات متعددة من الاقتصاد السعودي.
كما أصدرت السعودية أكثر من 192 ألف سجل تجاري منذ بداية عام 2026 حتى سبتمبر، بينما تجاوز إجمالي السجلات التجارية القائمة في المملكة 1.9 مليون سجل، بحسب البيانات التي نقلتها Arab News عن وزارة التجارة.
النمو لا يقتصر على الذكاء الاصطناعي
وتظهر بيانات وزارة التجارة أن التوسع يمتد إلى مجموعة أخرى من الأنشطة المرتبطة بالاقتصاد الرقمي والتقنيات الحديثة.
فقد ارتفعت تسجيلات الأمن السيبراني بنسبة 22% لتصل إلى 11,275 سجلًا، بينما زادت تسجيلات أنشطة الواقع الافتراضي والمعزز بنسبة 21% إلى 13,853 سجلًا.
كما ارتفعت تسجيلات الألعاب الإلكترونية بنسبة 24% لتصل إلى 977 سجلًا، في حين سجلت أنشطة الترفيه والألعاب نموًا بنسبة 16% إلى 9,483 سجلًا. أما التجارة الإلكترونية، فوصل عدد تسجيلاتها إلى 52,241 سجلًا، بزيادة بلغت 9%.
وتشير هذه الأرقام مجتمعة إلى أن نمو قطاع الذكاء الاصطناعي يأتي ضمن توسع أوسع في الأنشطة المرتبطة بالاقتصاد الرقمي، وليس بمعزل عنها.
2026.. عام الذكاء الاصطناعي في السعودية
يتزامن نمو التسجيلات مع تخصيص السعودية 2026 عامًا للذكاء الاصطناعي، في إطار توجه يستهدف تنسيق الجهود الوطنية لتسريع تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي ودعم بناء اقتصاد يعتمد بصورة أكبر على البيانات والتقنيات المتقدمة.
ويشمل هذا التوجه الاستثمار في البنية التحتية والقدرات البشرية وتطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب دعم الشركات والأنشطة المرتبطة بالقطاع.
كما يمثل تأسيس شركة Humain التابعة لصندوق الاستثمارات العامة أحد أبرز التحركات في هذا المسار، إذ تعمل الشركة على تطوير وإدارة تقنيات وبنية تحتية متقدمة للذكاء الاصطناعي، تشمل مراكز البيانات والمنصات السحابية والنماذج المخصصة للاستخدامات المختلفة.
كاتب المقال