43% من المستهلكين إعلانات و صور الذكاء الاصطناعي تخدعنا!
كشفت دراسة حديثة أجرتها Talker Research بتكليف من Auros أن 43% من المستهلكين الأمريكيين سبق أن شعروا بالتضليل بسبب إعلانات تستخدم الذكاء الاصطناعي، بينما يرى 61% أن نوعًا واحدًا على الأقل من العلامات التجارية قد يلجأ إلى أساليب تسويقية مضللة أو تعتمد على الذكاء الاصطناعي. ووفقًا لـنتائج الدراسة، التي شملت 2000 بالغ أمريكي، أفاد 44% بأنهم يشاهدون باستمرار إعلانات لمنتجات تستخدم الذكاء الاصطناعي، في وقت يتساءلون فيه، بمعدل أربع مرات أسبوعيًا، عما إذا كانت المنتجات المعروضة في الإعلانات حقيقية أم منشأة رقميًا.
وأظهرت الدراسة صعوبة التمييز بين صور المنتجات الحقيقية والصور المنشأة أو المعدلة بالذكاء الاصطناعي؛ فعندما عُرضت على المشاركين صور لمنتجات وهمية منشأة بالذكاء الاصطناعي، استطاع 42% فقط التعرف عليها بصورة صحيحة، بينما اعتقد 34% أنها منتجات حقيقية، وظن 24% أنها منتجات حقيقية جرى تحسين صورها باستخدام التقنية. وكانت الصور الحقيقية المعدلة بالذكاء الاصطناعي أكثر صعوبة في التمييز، إذ تمكن 20% فقط من تحديد طبيعتها بدقة. كما اعتبر 36% من المشاركين أن استخدام الذكاء الاصطناعي في تسويق المنتجات قد يشير إلى انخفاض جودتها، مقابل 17% رأوا أنه قد يدل على جودة أعلى.
ورغم هذه المخاوف، لم تُظهر النتائج رفضًا شاملًا لاستخدام الذكاء الاصطناعي في التسوق؛ فقد أكد 53% أنه ساعدهم بالفعل أثناء الشراء، بينما يخطط 54% للاستعانة به عمليات الشراء القادمة خصوصًا لمقارنة الأسعار والبحث عن المنتجات ومراجعتها. وتبرز هذه النتائج تحديًا أمام العلامات التجارية والمسوقين، يتمثل في ضرورة توضيح متى تكون صور المنتجات معدلة أو منشأة بالذكاء الاصطناعي، وتجنب تقديم تصورات بصرية لا تعكس المنتج الحقيقي. فالدراسة تشير إلى أن المستهلك قد يرحب بالذكاء الاصطناعي عندما يساعده على اتخاذ قرار شراء أفضل، لكنه يصبح أكثر حذرًا عندما يُستخدم للتأثير في قراره الإعلاني.
كاتب المقال